ابن عساكر
193
تاريخ مدينة دمشق
بقيت ( 1 ) إلى نوالهم رجاء * يعلم كيف تنتجع الجهاما ( 2 ) فإن أكدى لئيم الظن فيهم * فإني قد عرفت به اللماما ( 3 ) وما لي والبخيل وقد كفتني * مواهبك التي كفت الأناما إذا ضن السراب على نداه * فقد نالت يد الصادي الغماما وكيف يضيع جودك في كريم * أعد لشكره ( 4 ) هذا الكلاما قصائد إن ترنح سامعوها * فإني قد أبحت بها المداما تزور صبابة وأحن شوقا * كلانا يدعى فيك الغراما إذا زفت إليك علمت أني * ملكت لكل جامحة زماما ولولا أنها وجدتك ( 5 ) كفوا * لكانت في الصدور من الأياما ولو أمت سواك لفت فيها * أراد الله تقبل ( 6 ) في السلاما بلغني أن أبا محمد الشاعر توفي في سنة ست وستين وأربع مائة في قلعة عزاز وحمل لي حلب وصلى عليه الأمير محمود بن صالح 3499 عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب بن عبد الوارث أبو محمد المقدسي الفريابي ( 7 ) سمع بدمشق هشام بن عمار وعبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان وعباس بن الوليد الخلال وأبا محمد عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي ومحمد بن الوزير السلمي ودحيما وسمع منه ببيت المقدس وبغيرها المسيب بن واضح ومحمد بن مصفى ( 8 ) ومحمد بن ميمون الخياط والحسين بن الحسن المروزي وبكر بن الوهاب وعلي بن شيب وحرملة بن يحيى وكثير ( 9 ) بن عبيد وعمرو بن عثمان ومحمد بن رمح
--> ( 1 ) كذا ، وفي المطبوعة : بعثت . ( 2 ) الجهام : بفتح الجيم ، السحاب الذي لا ماء فيه . ( 3 ) المطبوعة : اللثاما . ( 4 ) الأصل : لشكر ، والمثبت عن المطبوعة . ( 5 ) عن المطبوعة ، وبالأصل : وجدك . ( 6 ) عن المطبوعة وبالأصل : تقيل ، والسلامي : ريح الجنوب . ( 7 ) ترجمته وأخباره في الأنساب ( الفريابي ) وسير أعلام النبلاء 14 / 306 . ( 8 ) المطبوعة : مصطفى ، خطأ . ( 9 ) سقطت من الأصل ، انظر سير الأعلام والمطبوعة .